الثلاثاء، 19 يونيو، 2012

لم تعرف بعد







تقترب إلي ّبخُطي برَويّة
أراقبُ أعين بثنايا شقيّة
أمِدُّ تصُد يَداي الضيّ
مِن بُعدُ أشُمَّ عطورَ ذكيّة

برُكن كافيه أجلس مُرتقبا
ترقص شفتاي ، أفتعل القربي
أنقل جلستيَ أذوب بضحكة
أود أقول كرهت الغربة

ما بين اللفته وضمة كوب
ودفء يداها عن المشروب
ما كان لقلبي للحظة يهدأ
أرتجف كأني الآن أذوب

أياما أخري بمتجر حلوي
تتهادي وكتفي يمر بسلوي
ما أبدع ريشة نقشت وجهٍ
بالصدفه ثوانِ جُمِعنا بخُلوة

بِطَريقي تقود إلي وجهتها
تمر فتترك بي علامتها
مالت رقبتي تتسع خطاي
تشبعني عذابا لي كعادتها

يجدها الكل غريبة عني
وأجدها بقلبي ، بعقلي ، فمِنّي
أرانا غدا مضمومي الأيدي
أري حينها إبنٌ من سنّي

إلا أنها للآن لا تعلم
رغم إشاراتي حينها لم تفهم
لم تمسس حرقة قلب يحبو
لم تري عيناها بسيطا يحلم