الأربعاء، 22 يونيو، 2011

مش كنت تقول . .







يا أخي مش كنت تقول وإنت كل يوم عمال تسألني عن كل حاجة وأنا بزهق منك


يا أخي مش كنت تقول وإنت بتحكيلي عن إبنك والطفل اللي جاي في السكة وأنا لسه


 معرفش حاجة عن مشاعر الأبوة


يا أخي مش كنت تقول وإنت بتحكيلي عن المدير لما إداك مكافئة وكنت في قمة سعادتك


 وأنا مش في دماغي


يا أخي مش كنت تقول وإنت بتحكيلي عن القرض اللي عايز تاخده عشان تكمل أقساط


 شقتك وأنا مش مهتم


يا أخي مش كنت تقول لما قلتلي أقعد معايا شوية وأنا إستعجلت ومشيت


يا أخي مش كنت تقول وإنت بتسلفني شنطتك إني مش هرجعهالك تاني


يا أخي مش كنت تقول وإنت بتعزمني علي جيلي إنها آخر مرة هتعزمني


يا أخي مش كنت تقول وإنت نازل بالليل إنها آخر مرة هشوفك


يا أخي مش كنت تقول وإنت فاتح باب أوضتك إني مش هشوفه مفتوح تاني


يا أخي مش كنت تقول إني هضطر أعدّي من قدامه كل يوم وأنا عارف إنك مش جوه


يا أخي مش كنت تقول إنك ناوي تزعلنا وتوجع قلبنا عليك


يا أخي مش كنت تقول إنهم هيقتلوك غدر ومن غير تمن


كنت قلت حاجة يا أخي


كنت قلت حاجة




ربنا يرحمك يا محمد ويغفر لك



الاثنين، 20 يونيو، 2011

متحرّشــــون

                                        يوم التدوين ضد التحرش الجنسي






إضطرّني الزحام للتوقف مجددا مبددا بذلك آخر ما تبقي لي من صبر علي تحمل هذا القيظ . . زفرت أنفاسي الملتهبة وفعلتها . . أدرت زر تكييف السيارة مجازفا بآخر ما تبقي لي من وقود حتي أقرب محطة بنزين لا يعلم مكانها إلا الله , بدأ غاز الفريون في التسرب وبدأت في الإنتشاء مسترخيا مستلقيا علي كرسيّ لا مباليا بالسيارات المجاورة التي إمتدت لمرمي البصر , أخذت أتابع بنظراتي إحدي الدراجات البخارية العابرة بين ثنايا الحارات في محاولة للتغلب علي الزحام , أوشكت بالفعل علي الإصطدام بمقدمة سيارتي أثناء عبورها , الأمر الذي جعلني أنتبه وأتنبّه للأمام وكأنني عبثا سأمنعها من الإحتكاك بي , إنتقلت نظراتي نحو الفراغ الواقع بيني وبين إحدي السيارات دون هدف حتي لفتت إنتباهي . . . فتاة في العشرينات متوسطة الطول والحجم تحاول عبور ذاك الفراغ نحو الجانب الآخر من الطريق , وكعادة شوارع وسط المدينة لم تكن تلك الفتاة وحدها من تحاول , جلست أتابع ثلاث من الشباب جاءوا من الإتجاه المعاكس بإتجاه الفتاة ولسان حالهم يقول "أهلا بالفريسة" , كان زجاج السيارة المغلق والموسيقي المتصاعدة من سماعات السيارة يحولان دون أن أسمع شيئا مما يحدث خارجا , إلا أن ذلك لم يمنعني من ملاحظة ما يحدث ولم أحتج حقا أكثر من ذلك , فما أن شاهدت وجوههم حتي إنتقلت عيناي لا إراديا نحو الفتاة وكأنني أنتظر شيئا ما , لاحظت تباطؤ خطواتها حتي توقفت تماما , توقفت وإنحنت رقبتها نحو أسفلت الطريق وإختفت مشاعرها خلف جدية تعبيراتها والنظارة القاتمة التي ترتديها , كانت قد قررت أن تتخذ جانبا لهم حتي يعبروا , وكأنها من يُفترض أن تفعل ! . . عدت ببصري نحوهم وكأنني أشاهد عرضا لمسرحية هزلية سخيفة , كانوا يعبرون صفا واحدا تلو الآخر , ولم ألحظ من بينهم من يخطط أو يشير لزميليه بما ينصحه أن يفعل , إلا أن رابطا همجيا جمع بينهم وربط أفكارهم وما تبعتها من أفعال , مروا عليها ولاحظت شفاههم التي تتحرك وتلتوي بعنف ينم عن بشاعة ما ينطقون به , سارع كل منهم يقذفها بكلماته التي لم أدرك ماهيتها ولم أكن بحاجة لذلك حقا , كانت رقابهم تتحرك دائريا فور عبور كل منهم بجوارها رقبة تلو الأخري , وكأن حبلا مخفيا يجذبهم بإتجاهها , وفي كل حركة أشعر وكأنني أشاهد كلماتهم حية تتنفس تتحرك في أثيرها ترتطم بها تمزق كيانها , لم تكن حقا وللأمانة ترتدي ما يمكن أن يجعلها – جزافا – محل إتهام , إلا أن ذلك أيضا لم يردعهم , وكأن ذلك عملا روتينيا يقومون به يوميا دون أن يفكروا في عواقبه , وكأن ذلك حقا مكتسبا يوفره لهم مجتمعهم والقانون , وكأنهم يبدون إعجابهم بقميص معلق في إحدي فترينات محلات وسط المدينة , مجرد سلعة إستباحوا العبث بها , شعرت حقا بعروقها تكاد تتفجر , شعرت بتحفزها إنتظارا لعبورهم من جوارها حتي تتمكن من المرور , شعرت بتساؤلاتها المستميته عما فعلت لتتعرض لكل هذه المهانة , شعرت بأسنانها تجزّ بعضها بعضا من فرط بشاعة الكلمات كما إستنتجت , ومن فرط نظراتهم المستفزة المتدنية المتفحصة الممزقة التي تخترقها , شعرت بها تتساءل إلي متي ؟ . . شعرت بلسان حالها الذي يلعن كونها أنثي . . حدث هذا خلال ثوان لا أكثر , هكذا شعرت وهكذا لم تشعر هي , حدث هذا اليوم وبالأمس وسيحدث غدا أيضا , حدث هذا ويحدث لها ولغيرها ممن نعرفهن وممن لم نتعرف بهن , حدث هذا ويحدث لشقيقتي وشقيقتك وزوجتي وزوجتك وقريبتي وقريبتك , حدث هذا ويحدث ولكنهن لم يحكين , حدث هذا ويحدث ولكنهن لم يقدرن علي الشكوي , حدث هذا ويحدث ما لم نجد الدواء , حدث هذا ويحدث وسيحدث ما لم نقو علي التغيير . .



السبت، 18 يونيو، 2011

IF ONLY








If only I became a super hero
I would make it up to you

If only I got the ability to hear a mosquito 
I would know what your heart beats every day
If only I got the ability to see pluto
I would know what you did and could not say

If only I became a super hero 
I would make it up to you

If only I could run in a massive speed
I would not let you wait for me
If only I could not bleed
I would crash on all barriers to set you free

If only I became a super hero
I would make it up to you

If only I could actually fly
I would bring you all the sakura flowers
If only I could touch the sky
I would hold on to you above the highest towers

If only I became a super hero
I would make it up to you

If only I had a laser sight
I would tattoo your name on the moon
If only I had the pure foresight
I would know that you are the perfect boon

If only I became a super hero



الأربعاء، 15 يونيو، 2011

أُنظر آخر الكتاب









وطني الذي به ترعرعت . .




ظلت تلك العبارة – الجديدة تماما عليه – تراوده كثيرا طيلة أيامه السابقة وحتي تلك اللحظة التي جلس بها يتذكر ما صاغته عباراته في إمتحان اللغة العربية الأخير بصفه الخامس الإبتدائي , لم تكن لمعاني الوطن حقا بداخل روحه الصغيرة قيمة أكثر من تعصّب تعلّمه ولم يعيه بعد , علمته أيامه القلائل أن عالمه الصغير لا يحوي سوي كيانان , مصر والولايات المتحدة الأمريكية , أو أمريكا كما إعتاد الجميع أن يسمّيها , أن الأولي يتحدث قاطنيها العربية والثانية يتحدث قاطنيها الإنجليزية , علمته مدرسته الدينية العنصرية أن الأولي تعتنق الإسلام والثانية تعتنق المسيحية , فقط كان هذا كل ما يمثله له العالم في ذلك الوقت , تذكر حين غلبتاه طبيعته الرافضة للنمطية وروحه الباحثة دوما عن كل ما هو جديد ودفعتاه إلي تخطي صفحات كتابه الصغير ليصل به حتي درس ما بالترم الثاني من عامه الحالي , حين قرأ تلك العبارة العجيبة , شدته الكلمة وظنّها مزاحا لما تحويه من حروف تدغدغ فمه حين ينطقها " ترعرعت " , ظل يلتهم الدرس الجديد وتسجل ذاكرته ما يحويه دون أن يدر ذلك في حينها , فقط سارعت أنامله إلي ملء سطور ورقته – حين جاءه موضوع التعبير ذاك طالبا منه التعبير عن معني الوطن – بما يتفق مع ما قرأ مسبقا , إبتسم حين تدفقت أفكاره بسلاسة تخط ما إستطاع تحويره بسهولة ليصنع منه رسالة يقرأها المصحح متأملا مفتونا , إبتسم وهو لا يدرك من معاني وبواطن ما يكتب أكثر ممّا حفظ غيبا , تفنن في وصف كلمات عجز أقرانه عن تخيّلها لكونهم لم يدرسوها أو يفهموها بعد , لم يشعر حقا بتفوقه في ذلك أكثر مما شعر بنشوة التمكن من تخطي جزءا مهما بإمتحانه , تخطي حتي ذلك حين جالت بخاطره الذكري لا مباليا يحاول أن يعي ما يقوله مدرسه الماثل أمامهم في الفصل . .


" . . . . . . . . . . "


تنبه حين سمع إسمه , لم يدر حقا فيم يمكن أن يحتاجه أحدهم ليستدعيه في مثل هذا التوقيت , لم يفعل شيئا خاطئا مؤخرا , لم يجرح أحد أصدقائه كعادته ولم يسخر من صوت مدرّسة الموسيقي بصوت مرتفع مؤخرا كما إعتاد أن يفعل , إذا فلم الإستدعاء ؟ . . تراجع في مقعده متوجسا ثم ما لبث أن نهض وذهب لاحقا بأحد زملائه الذي طلب منه أن يتبعه , سارا لعدة خطوات قبل أن يدلفا لفصل مجاور فوجئ حين تابع فيه نظرات التلاميذ الجالسين المحملقين به بشدة وكأنه المهدي المنتظر , لم يكد يشهق حتي عاجلته مدرّسة اللغة العربية – التي تدرّس لفصله أيضا – بذكر إسمه وكأنها تكرّم أحد مرشحي الأوسكار ولم يدر ما السبب , لم تمهله كثيرا ليتساءل , فاجئته بقولها بأن صفّقوا جميعا لزميلكم " . . . . " الذي حاز علي الدرجة النهائية في إختبار اللغة العربية , تلاشت ملامحه المتعجبة وإنهارت شفتاه المبتسمة بسعادة حين تابعت بقولها أن صفّقوا مجددا لأفضل من كتب موضوعا تعبيريا عن معني الوطن بين كل تلاميذ المدرسة , هاله كثيرا ما سمع وأوشك أن ينفجر ضحكا حين قالت ما قالت , أراد – من فرط براءته – أن يخبرها بما فعل وما قرأ مسبقا إلا أنه تراجع وقرر ألا يفعل , قرر أن يختلس من الدنيا هذه اللحظة , لحظة تكريم لم ينل مثلها من قبل ولم يدر كونه لن ينل مثلها من بعد , لم يهتم حقا إذا كان قد عبر عما يدور في عقله وقلبه من عدمه , لم يهتم حقا إذا كانت كلماته منتقاة من مشاعره الحقيقية تجاه وطنه أم هي كلمات رآها مناسبة لما يعتقده تجاه هذا الأخير , فقط إهتم بما منحته تلك اللحظة من مشاعر إنتصار . . من إثبات لدهاء طفل إستطاع أن يلفت نظر الجميع , ويحظي بتكريمهم أيضا . .





الأربعاء، 8 يونيو، 2011

Unique Bond







In every place I see her
In every eye I see her
Asking about every thing I insist to interfere
Asking every one who is she
Saying she must be in need . . saying she has been looking for me

She and I , we are yearning
We have it all in our dreams
She and I , don’t know but
We are gathered in our fancies

I see her in an eye
Of laughing child
I see her in a scent
Of rising lily white

As well I know
Before she’s done
That she saw
Us being one

She and I , we are yearning
We have it all in our dreams
She and I , don’t know but
We are gathered in our fancies



الأحد، 5 يونيو، 2011

هاجم رمزا . . تكسب أرضا









الله يحرقكو خربتو البلد

ديل الكلب عمره ما يتعدل أبدا

يا ولاد الكلب يا رمم


الجمل اللي فاتت دي وغيرها كتير ملخص تعليقات المواطنين المصريين في كافة المواقع الإجتماعية والصحفية . . حاجة غريبة قوي بتحصل يوميا وبجد خنقتني . . ومش إدعاء مثالية لا سمح الله بس عالأقل بحاول ألتزم الحيادية . . سؤال بيستفزني جدا في كل مرة بقرأ فيها أي خبر عن أي حادث – والحوادث كتير طبعا – ليه الناس بتصمم إنها تاخد جانب واحد من الصراع وتنحاز ليه ؟؟ . . يعني مثلا لو قرينا خبر حدوث مشاجرة أمام كنيسة , علي طول كل التعليقات شتيمة في السلفيين . . زي ما يكون المسيحيين مبيغلطوش . . وده بعيدا عن إن محدش من اللي بيعلقوا شاف حاجة بعينه أصلا . . بس ليه اللي بيعلق بينحاز ضد فريق معين ؟ . . ليه مبيفترضش خطأ الفريقين ؟ . . طب ليه مبيفترضش عدم حدوث خطأ أصلا ؟ . . ولا هو لازم يكون واحد شرير والتاني ملاك ؟ . . أصل ده مش فيلم عربي بنتفرج عليه يعني !!

حاجة تانية وبتوجه بالدعاء فيها علي كل رئيس تحرير لا يراعي ضميره لما يكتب عنوان يثير الفتنة الطائفية أو يثير حفيظة الناس ضد الشرطة . . ليه كده ؟

عايز أقوله إن فيه ناس مبتقراش الخبر . . والله فيه ناس بتكتب تعليق من مجرد قرايتها للعنوان . . زي بالظبط لما نقرأ خبر بيقول ليلي علوي تصل كوكب المريخ علي متن سفينة الفضاء أبوللو 20 . . وبعدين لما نقرأ الخبر نكتشف إنه قصة فيلم جديد بتعمله . . !!

حاجة تالته . . ليه لما ناس بتهاجم المجلس العسكري بإعتباره ذو سياسة متخلفة وشبه متواطئة . . الفريق التاني يتهمها بالخيانة والعمالة والوقيعة بين الشعب والجيش وكل الهبل ده . . وهم يردوا إنهم خونة وعملاء وإسلاميين بما إنهم متفقين مع الجيش . . رغم إن أصلا الكلام مش علي الجيش والجيش ملوش علاقة بالمجلس العسكري . . ورغم إن الإتنين نيتهم "ممكن" تكون سليمة بس برضو بيهاجموا بعض دفاعا عن فكرة كل واحد فيهم .

عايز أتكلم عن مثال حصل قريب . . موضوع قسم الأزبكية . . أيا كان اللي حصل لأني برضو مشفتش . . بس شفت اللي الناس بتكتبه . . وناس تانية محرضة بدون ذكر أسماء ربنا ياخدهم . . ليه الناس اللي نزلوا في الثورة بياخدو صف الفريق اللي ضد الشرطة أيا كان غلطان أو لأ ؟ . . وليه الناس اللي تعرف ظباط أو ضد الثورة تاخد صف الشرطة وتطلع التانيين غلطانين ؟ . . ليه منفترضش إن الإتنين غلطانين ؟ . . أو ليه ميبقاش مفيش حد غلطان ويبقي سوء تفاهم ؟ . . ليه يا يمين خالص يا شمال خالص ؟ . . ده حتي خير الأمور الوسط !!

وعايز كمان أتكلم عن مثال بعيد . . خالد سعيد . . والله العظيم أنا متأكد إن 80 % من الناس اللي حاطة صورته علي مدوناتهم وأكونتاتهم وبروفايلاتهم ولا يعرفوا عنه حاجة . . ولا حتي يعرفوا تفاصيل الموضوع بالكامل . . وأنا مش جاي النهاردة أقول إني عرفتلكو السر الكبير . . بس أنا بشوف بعيني ظباط أو ناس من الشرطة أو حتي ناس مش ثورية أو ناس ضد الثورة بتهاجم الرمز اللي الفريق التاني عمله وبتقول . . آدي تقرير الطب الشرعي . . وآدي شهادة الجيش إنه مفصول . . وآدي لفافة البانجو . . وآدي شهيد البانجو ورمز الثورة . . وطبعا الفريق التاني عايز يحتفل كل شهر بذكري وفاة شهيد الثورة ويخلد إسمه في التاريخ بما إنه سبب الثورة وليل ونهار يشتم في الشرطة وفي النيابة وفي الطب الشرعي وفي القضاء بتاع النظام الفاسد . .

طب أنا نفسي أسأل سؤال . .ليه ما نفترضش إن زي ما ممكن يكون إتضرب وإتعجن من المخبرين . . ممكن برضو وفي نفس ذات الوقت "وسبحان الله" يكون كان معاه لفافة بانجو وبلعها و واد فاشل . . يعني ليه يا كده يا كده ؟ . . ليه مينفعش الإتنين مع بعض ؟؟؟

يا سيدي الواد إتضرب فعلا ومات وهجبلك حقك وهحبس المخبرين والظابط ومعترف بالتعذيب اللي حصل . . بس لو الواد طلع معاه بانجو فعلا ليه مش عايز تصدقني ؟؟ . . ليه مدام إتضرب يبقي ملاك ؟ . . ده إنت غريب قوي !!

طب أنا عن نفسي ولا يفرق معايا إذا كان هو رمز الثورة أو سببها . . كل اللي يهمني إن الثورة حصلت فعلا مش أكتر إن شاالله يكون سببها أمريكا وعملائها زي ما ناس تانية بتقول . . برضو كل اللي يهمني إنها حصلت وبدعي ربنا تكمل . . وميزعلنيش والله ولا يحسسني إني فقدت إتزاني وما أؤمن بيه إنه - إفتراضا - يطلع مش ملاك . . 

 يعني مش عشان واحد مع الثورة يبقي يدافع عن خالد سعيد – كمثال يعني – ومش عشان واحد ضد الثورة يبقي يهاجم خالد سعيد . . ولا هو الشعب ده هيفضل طول عمره يحب الرموز و يمجد فيها - ويشتم فيها - أيا كانت هي مين . . علي إعتبار إن مبارك كان رمز بقي . .

ليه بنتلكّك لبعض ؟ . . ليه بننحاز ضد بعض ؟ . . ليه مبنسمعش للآخر ؟ . . ليه بنتلهف علي إصدار الإتهامات ؟ . . ليه مبنحكّمش عقولنا ونهدي ؟ . . ليه بنجتهد عشان نكره بعض ؟

يا رب إهديني وإهدي الجميع . .




الخميس، 2 يونيو، 2011

إعـــتذار



منقولة


أياما تراودني الأفكار ولا أستطيع توظيفها , وأيام أخري تراودني الوظائف ولا أجد لها أفكارا . .



حسنا . .



اليوم ليس أحد تلك الأيام . .



فاليوم أحتاج أن أتذكر . . أعترف . . أعتذر عما بدر مني حينها . .



لن تصدق ما سأسرده عليك من أعذار , حسنا . . الحقيقة أنني لا أجد الكثير منها بالفعل , أتذكر أياما كثيرة غضبت فيها منك , وأتذكر أياما أخري وقفت فيها إلي جانبي دون أن أطلب منك . . لأجل ذلك . . أعتذر لك . . أعلم أنني أخطئت , وأعلم أن سنوات عمرنا مرت دونما إعتذار يضمد جراحا أظنها أرهقتك , لا تخش الإعتراف بذلك فصدري الرحب سيتحمل عتابك الآن , أعلم أن سنواتنا الأولي معا في نهر الطفولة كانت صخبا فلم تتوقف لتخبرني عن إخلاصك لي , ولا أظنني إهتممت , أعلم أنني كنت المفضل لديك , ولهذا الآن إعتذرت , أتذكر ضحكاتك و"قفشاتك" ومقالبك , أتذكر بيتك حينما إستضفتني , أتذكر والدتك والكمبيوتر المخفي أسفل سرير غرفة نومك , لهؤلاء أيضا أعتذر , أتذكر قسوة صديق لنا عليك , وأتذكر كوني لم أقف بجانبك لضعف مني , لهذا أيضا أعتذر , أتذكر وقوفك بجواري حين طلبت منك الإنضمام لي لتلقين أحد الأطفال درسا , حين طلبت مني ذلك فتاتي المفضلة في الفصل , ولم تتواني عن ذلك , لهذا وبشدة أعتذر إليك , أتذكر حينما أحسستك غريبا عني حين سبقتني عاما ببلوغك المبكر وصوتك الأجش رغم عدم تكبّرك علي كما فعلت أنا بغيرك بعدها , لهذا أيضا أعتذر , أتذكر دعواتك لتناول سندويتشات الطعمية وأطباق الكشري التي تعرف مسبقا كوني أعشقها , وتذكّرني أنت بذلك دائما , لهذا أيضا أعتذر , أتذكر حينما دعينا معا للإنضمام لمسابقة الرسم وعلي الرغم من علمي بإنتظارك لها طويلا . . وحين أصروا فقط علي إنضمام أحدنا . . وحين أصررت أنت علي تركي أذهب دونك . . لم أتردد . . لهذا وأرجوك أن تسامحني أعتذر إليك , الحقيقة أنني لم اكن أعرف حين تذكرتك كم أخطئت في حقك , ظننتها غلطة أو إثنتين حين فوجئت بكل هذا , تذكرت أيضا حين إنتقلنا للمرحلة الإعدادية معا لمدرسة أخري , أتذكر سعادتك برفقتنا مجددا , أتذكر خيانتي لك مع أحد أقربائي وبكائي لوالدي لعدم ذهابي معه لمدرسة أخري , أتذكر شكوي والدي للمحافظة لإسعادي , والتي أتت بنتيجتها وتم بالفعل نقلي , أتذكر كونهما مدرستان متلاصقتان , أتذكر إرتدائي لـ"يونيفورم" المدرسة النبيتي , أتذكر سيري بجوار التي أصبحت مدرستك وحدك . . يا آلهي . . أتذكر وجهك . . أتذكر وقوفك مذهولا داخل شباك الذي أصبح فصلك وحدك , أتذكر وقوفك مذهولا أمام الذي أصبح "ديسكك" وحدك , أتذكر نظراتك التي إخترقتني ونظراتي التي لم تترك أسفلت الطريق حتي وصلت لباب مدرستي من بعدك , لكل هذا وهذا يا صديقي أعتذر إليك , أتذكر سنينا مرت , أتذكر أمورا حدثت , أتذكر رغبتي الغير مفهومة , أو بالأحري حين رد القدر لي فعلتي وتجاهلني صديقي الجديد وقررت العودة لمدرستي الأولي , أتذكر تعجب والدي , لم يكن ليفهمني , لم يكن ليدرك ما أقترفته وما ذنبي , أتذكر عودتي , أتذكر وياللعجب سوي ذلك لم أفعل , كنت أعلم بوجودك , كنت أعلم ولكني خشيت قسوتك تجاهي من بعد فعلتي , أتذكر كوني تجاهلتك مجددا , أتذكر كوني تجاهلتك متعمدا , ليس عذرا كوني إنضممت لفصل آخر , ليس عذرا كونك صادقت غيري فهذا حقك , إلا أنني لم أفعل , ولهذا إليك أعتذر , أتذكر سنينا أخري مرت ومدرسة أخري جمعتنا , أتذكر فروقا إجتماعية بدأت تظهر , أتذكر تواجدك بعيدا ترقب ما طرأ علي , أتذكر حتي أصدقائنا قديما وقد تركوك معي , ولهذا تحديدا أعتذر , أتذكر تنسيقي وأتذكرك , أتذكر دخولي الجامعة ولا أتذكرك , أتذكر كوني لم أسألك , أتذكر كوني لم أعد أراك مجددا , أتذكر تخرجي ولا أدري شيئا عن تخرجك أو حتي ماهية كليتك , أتذكر من مخيلتي إختفاء صورتك , أتذكر مروري دونما أتذكر بجوار بيتك , أتذكر والدتك والكمبيوتر المخفي أسفل سرير غرفة نومك , أتذكر المخبز أسفل عمارتك , أتذكر إبتسامتك , أتذكر ولكني لم أعد أتذكرك . . صديقي . . أتقبل إعتذاري إليك ؟






الأربعاء، 1 يونيو، 2011

زمان . . وأنا صغير








الذكريات دي حاجة عجيبة قوي , قد إيه بتنعش حياة الواحد وبتخلّي للحاضر بتاعه معني , بحب كل فترة كده أقعد أقلب في أدراجي وحاجتي القديمة يمكن أطلع حاجة تبسطني , تضحكني , تشوقني . .
النهاردة وبعد ما كنت قررت مادخلش حملة التدوين اليومي لمدة شهر اللي بيقولوا عليها دي سبحان الله لقيت حاجة أكتب عنها أول يوم . . معرفش بكره بقي هيبقي ظروفي إيه . . بس أشك .
المهم . . وأنا بقلب في درج في أوضتي لقيت جواب قديم قوي , أو جوابين الحقيقية . . أظرف كده (كانت) شيك ومكتوب عليها بالإنجليزي , وصورة طالعة من ظرف منهم , مكدبش عليكم علي طول إفتكرت إيه دول , بس كنت محتاج أفتحهم عشان أفتكر فيهم إيه , وقد كان . .
زمان , مش فاكر كنت كام سنة , ومش فاكر برضو الموضوع ده حصل إزاي بس أعتقد إن كان فيه حد بينظمه . . الحد ده بعتلي بيانات طفل (ما أنا كنت ساعتها طفل برضو) عايش في مالطا !! . . والمفروض إني أراسله ونبقي أصحاب وكده , وحيث إني بحب الإنجليزي وشاطر فيه من زمان فقلت واي نوت ؟
وفعلا . . بعت للولد ده جواب . . أو بصراحة مش فاكر مين اللي بدأ بس اللي عندي منه دلوقتي جوابين . .
أول جواب لقيته حاطط فيه صورته هو وأخوه . . طبعا عيال حلوين قوي :) . . أجانب بقي يا جدع . . دي صورتهم


هو اللي واقف . .



بس لاحظت إن بيتهم شبه بيوتنا مش فظيعة قوي يعني . . أو يمكن اللي بيوتهم أحسن من كده مكنوش عبروني : )
نيجي بقي للجواب نفسه . . أنا هكتبهولكو مترجم علي طول علشان الواد أصلا خطه مشبك ومنعكش خالص . . فقلت بلاش أرفعه زي الصورة . .

عزيزي مصطفي . .
أنا يسعدني جدا إني أبقي صديقك بالمراسلة
كما تعرف , إسمي لوك , أنا عندي 10 سنوات ونص (يا عسل) . . وطولي 130 سم :)
هواياتي (علي طول كده !!) هي تسلق الجبال , ركوب الدراجات , الغوص , القراءة , والإستماع إلي موسيقي البوب (طبعا أنا أول ما شفت تسلق الجبال والغوص دي إنفجرت ضحك وقلت ده أنت يا بني متجيش حاجة جنب لعب البلي والبلاي ستيشن اللي أنا محترف فيهم )
فريقي الغنائي المفضل هو البيتلز (خنفس قوي :) ) . . والبيتش بويز و ديفيد بويي ( مش متأكد من الإسم ده بصراحة الخط مش واضح)
أنا أعيش في قرية صغيرة ( ها ها ها طلع فلاح أهو ) . . إسمها باسماساد (إسم غريب قوي) . . هناك بيوت سكنية كثيرة في هذه المنطقة منذ مرور فيضان كبير هنا (يا عيني يابني)
أتمني إننا نصبح أصدقاء , متشوق جدا لإستلام رد منك . .
صديقك . . لوك
طبعا مش فاكر أنا بعتله إيه بس الأكيد إني أكيد حاولت أتمنظر عليه وأحكيله عن هواياتي ومدينتي الفظيعة وكل الحاجات الوهمية اللي بعملها . . وطبعا بعتله صورتي برضو وشاف فرق الجينات الواضح :))
وده بقي الجواب التاني . .

عزيزي مصطفي
أنا كنت سعيد جدا عندما إستلمت خطابك . . مؤخرا كان الجو عندنا في مالطا مشمس (الظاهر إني سألته عالجو عندهم :) ) . . وحار جدا و رطب جدا ودرجة الحرارة بالفعل وصلت 30 !! . . (لا ياشيخ)
وكيف الجو عندكم في الزقازيق (تخيلوا الإسم طلع من بقه فعلا :) )
والدي جون جاء مرة إلي مصر (معرفش ليه بيقول إسمه !!) وقال إنها مكان رائع جدا (الله يكرمك يا عم جون)
وقال إنه من بين كل الأشياء التي شاهدها أحب الأهرامات أكثر شئ
نحن ستة في أسرتي (الظاهر إني كنت شغال في التعداد ساعتها وحبيت أعمل عليهم سيرش :) ) . . أنا و أخويا بين , ومامتي دوريس . . وإتنين هامستر (وكتبلي بين قوسين فئران عشان أنا جاهل بقي :) ) . . فيران !! . . لاحظوا إنه حسبهم من ضمن الستة !! . . حاجة آخر قرف :)
متشوق للرد منك . . لوك
وبعدين في الآخر كتبلي ملحوظة المرة دي . .

إنت لغتك الإنجليزية والهجاء عندك كويس قوي بالنسبة لعربي (وكتبها أرابيك مش إيريبيان) . . آسف جدا إني مقدرش أتكلم ولا أكتب بلغتك (واد ذوق قوي يعني والله)
ولكن إذا كنت تعرف اللغة المالطية (طبعا محدش يسألني إيه اللغة المالطية دي!!) أكتر من الإنجليزية قولي وأنا أكتبلك بيها (حد الله يا عم )
طبعا حاجة تفرح بجد إن الواحد يتواصل مع حد من قارة تانية . . أيام بقي ولا كان فيه موبايلات ولا إيميل ولا فيس بوك ولا الهوا . . كله بالحمام الزاجل . .
مع الجوابين دول لقيت جواب تالت من بنت من أمريكا (شيكاغو) إسمها جيسيكا . . الظاهر والله أعلم إني كنت سفير نوايا حسنة وأنا صغير :))
الظرف كان عليه ستيكر بإسم وعنوان عيلتها (حاجة مفتخرة قوي ) . . بس ماكنتش كاتبة جواب , كانت بس باعتالي بوست كارد كاتبه فيه . .
عزيزي مصطفي (يالهوي !! . . عزيزي !! :) )
أتمني لك أجازة سعيدة (مش فاهم بصراحة) ومليئة بالسعادة في كل لحظة منها
صديقتك . . جيسيكا
والله عالمي من وأنا صغير يا جدعان :)
بس للأسف المزة مكنتش باعتة صورة :(
اللي أنا فاكره كويس إن ماما كانت مشجعاني جدا علي الموضوع ده , حاجة فعلا كويسة إن أي أم أو أب يشجعوا ولادهم علي تجربة جديدة . . بس طبعا للأسف التجربة مستمرتش أكتر من كده لما دماغي إشتغلت و قررت إن اللعب بالعجل ألذ بكتير :)
أيام . .