الأحد، 31 يوليو، 2011

إلي . . سيادتك






سيدي المسئول . .


 إسمح لي بأن أتلو عليك ببعض مما تعتمل به نفسي . .


لا أستطيع أن أتجرأ متهما جهة خارجية دونما دليل مادي وأنا أتجه بعتابي إليك , لا أستطيع سوي أن أستشهد بما حدث لعلني أيقظ ذرة ضمير بداخلك , دعني أسألك . . أين كنت حينما أُهملت سيناء لسنوات إقتصاديا وإجتماعيا وتنمويا في حين ظللت تتشدق بإهتمامك أمنيا , أين كنت حينما شعر قاطنوها بكم الإغراءات التي تقدمها لهم إسرائيل مما دعاهم للنفور من وطنهم الأصلي وتمني عودة الإحتلال , أين كنت حينما قالوها نصا : "إنتو جيتو فقرتونا يا مصريين" , أين كنت سيدي حينما مرت السنون وإستشري الفساد وأصبحت تجارة السلاح والمخدرات هي العائل الأساسي ومصدر الدخل الأوحد تقريبا دونما بديل لسكانها , أين كنت حينما صعدت أسهم تجار الأعضاء البشرية المأخوذة من فقراء السودان وغيرها الراغبين في الحلم الإسرائيلي علي حدودنا المثقوبة , أين كنت حينما حفرت الأنفاق "سهوا" حتي وصل عددها للآلاف , أين كنت حينما وصل سعر النفق – إذا بيع - لما يقرب المائة ألف دولار , أين كنت سيدي حينما قتل العشرات من أبنائنا هدرا علي خط الحدود أثناء عمليات تهريبية مشكوك في سريتها , أين كنت حينما توحش جهاز أمن الدولة في فرمانات الإعتقالات لأبناء سيناء دونما فكر ورغبة حقيقية في الإصلاح , بل وأين كنت حينما – وعلي النقيض – قام سالفو الذكر بإقتسام عوائد الأنفاق مع بعض ملاكها , أين كنت حينما ظلت المدن بلا خدمات تليق ببشر سوي إدارة المرور ودفاتر مخالفات المرور لفقرائها , وفروع أمن الدولة للقصاص والمقاسمة مع أغنيائها , أين كنت حينما لم يذكر مصريا من سيناء سوي شرم الشيخ , أين كنت حينما فسدت منظومة الحكم العسكرية وتأثرت بها منظومة الحياة العسكرية داخل قواتنا المسلحة وفرقها الحدودية تباعا , أين كنت حينما تُركت القوات لترعي مصالحها دونما رقيب , أين كنت عندما قننت مزارع البانجو ومدقات الجبال ومخازن الأسلحة قسرا , أين كنت حينما أصبحت القوات المسلحة في سيناء أسيرة مكسورة الجناح بمعاهدة بائسة من ناحية وبخضوع كحل سلمي لمشكلة أمنية لن تحل أمنيا من ناحية أخري , أين كنت حينما صارت إتفاقات غير مكتوبة وجلسات عرفية يخجل لها الجبين , أين كنت حينما زادت علاقة مواطنيها سوءا بالشرطة إتساقا ونتيجة لتحسنها مع القوات المسلحة , المكسور بعضهم والفاسد الكثير الآخر , أين كنت حينما طفح بهم الكيل وقرروا ضمنيا – وظاهريا – رفضهم لتواجد الأمن المدني بأراضيهم فهو غير المتعامل مع قضاياهم وإهتماماتهم – من تهريب وخلافه – وعقدهم العزم علي إخلاء سيناء تدريجيا منه بمناوشات تلو الأخري . . الحقيقة إنني أعلم أين كنت حينما نجحت ثورة 25 يناير في تطهير البلاد من رموز الفساد , كنت ترتب أوراقك الأخري . . أعلم أين أنت سيدي وأوراقك الآن . . إلا أنني وبعد مرور ستة أشهر علي الثورة أرغب في سؤالك سيدي – وإن كنت أتحدث لمنصبك وليس لشخصك – أين كنت حينما فشلت الشرطة في وضع خطة للتصدي لمجموعات – يفترض – أن التعامل معها كان أمنيا خالصا مما يستبعد شبهة فشل الخطط الأمنية الموضوعة مسبقا , أين كنت سيدي حينما - وأعلم أن لا علاقة للثورة بذلك – نجح البدو المسلحون في الإستيلاء علي مدينتي رفح (الحدودية) والشيخ زويد , أين كنت حينما لم يعد للشرطة هناك سوي قطاع محاصر – حتي هذه اللحظة – للأمن المركزي ينتقل قواته يوميا بالملابس المدنية تحت ضغوط نفسية وأمنية رهيبة دونما أمل بقدوم أي مأمورية لمساندتهم . .  أين كنت سيدي حينما كان واضحا للعالم فارق التسليح الرهيب (الذي سمحت به أصلا) بين البدو والقوات سواء من الشرطة أوالجيش , أين كنت حينما فشلت المخابرات الحربية وأمن الدولة بصفتها وليس بدورها الفعلي في رصد تحركات هؤلاء مبكرا , أين كنت حينما قامت المخابرات الحربية بتنسيق علاقة قذرة بين قبائل البدو وعامة الشعب السيناوي والشرطة بمنحهم سلطات أمنية بدعوي المقاومة الشعبية دونما رقيب لاحق , أين كنت حينما تشدق الإعلام مرارا وتكرارا بهؤلاء بكونهم حماة الوطن وحماة حدودنا الشرقية بينما هم من علي أتم إستعداد لبيعنا جميعا بالقطعة لمن يدفع أكثر (من الإسرائيليين) , أين كنت حينما أصبح المشهد كارثيا وتدفقت جموع حماس علي رفح والشيخ زويد بعضهم هربا من وطأة الإحتلال والكثير والكثير منهم إنتظارا لإتصال مرتقب ومتوقع من جماعات التكفير والهجرة التي أيضا أسألك . . أين كنت حينما كانوا يعيثون في الأرض تدريبا بين ثنايا وخفايا جبل الحلال , جنبا إلي جنب مع تجار السلاح والمخدرات , أين كنت سيدي حينما إجتمع هؤلاء وأولئك زحفا وسيطرة علي المدينتين حتي إعلان أحكامهم العرفية التي وصلت حتي فتح وغلق المحال التجارية هناك بمعرفتهم وحدهم , لن أسألك أين كنت حينما ظل الطريق من الإسماعيلية للعريش محملا بـ"أكمنة" البدو المسلحة لكونها خطوة متوقعة مع سقوط الشرطة هناك ولكونك أرسلت تعزيزات بالفعل , ولكن أين كنت يا سيدي حينما رفضت قواتنا المسلحة طوال تواجدها بالعريش أن تطلق رصاصة واحدة دونما سبب مفهوم ولو علي حساب أفرادها ! . . وأين أنت يا سيدي الآن وحتي الواحد والثلاثون من يوليو ولم تستعد الدولة المصرية سيادتها علي مدينتين لم يعدا ضمن أراضيها بالفعل , اللهم سوي من رجال المخابرات الذين إستبدلوا أماكن ضباط أمن الدولة كحرس للأنفاق ومرابطين علي "كاشيراتها" . . أنسترد مبارك ليستعيدهما من خلال مفاوضات السلام ! . . أين أنت يا سيدي من الخطط الأمنية التي تتفاخر بها دوما , أين أنت يا سيدي من الحملات التطهيرية التي تتفاخر بقدرتك علي القيام بها . . أين كنت يا سيدي في التاسع والعشرون من يوليو حينما قررت جماعات التكفير مع عناصر فلسطينية مجهولة – حتي الآن – وبالإستعانة ببعض ذوي الخبرة و"المنفعة" من البدو المرتزقة – الإنقضاض علي المدينة تحت غطاء دعوات مليونية التحرير من "الإسلامنجية" , أين كنت يا سيدي حينما قام أحدهم – علي سيارته المزودة بسلاح آلي متعدد – وأثناء مسيرة من ثلاثون سيارة – بتصوير نفسه أثناء مرورهم بجوار كمين للقوات المسلحة أثناء دخولهم مدينة العريش , بل أن الدبابة ظهرت "ملعلعة" في "الكليب" , أين كنت حينما مر هؤلاء وشاهدهم الكثير من أفراد الشرطة دونما قدرة علي التصرف , وهم علي علم بسماح المخابرات لهم بحمل السلاح وبتحذيرات قد تصل عقوبتها للوقف عن الخدمة إذا تجرأ أحد القوات بمحاولة سؤاله – بكل أدب – عن سبب حمله للسلاح ! . . أين كنت حينما هدموا جزءا من قاعدة تمثال الرئيس السابق أنور السادات كتعبير عن كرههم للمعاهدة المشئومة , أين كنت أنت وقوتك وتعليماتك وتوجيهاتك حينما قام أحد ضباط الشرطة بسؤال أحد قياداته ( بعد حملة التطهير المزعومة بالداخلية ) عما يجب أن يفعله فور مشاهدتهم , أين كنت حينما أخبره نصا : " طب كلم المدير . . ولا أقولك . . كلم اللواء (...) . . ولا بص . . كلم الجيش " , أين كنت حينما تمادي الأمر مع تخبط "المشاهدين" حتي وصل المهاجمون حتي قسم ثان العريش وقرروا ما قرروا , أين كنت حينما أستشهد أحد الأطفال المارة ثم أحد الشيوخ ثم ضابط للقوات المسلحة ثم أصيب ضابطين من الشرطة ثم أصيب ما يقرب من العشرون من المواطنين ومن قوات الجهازين المحدودة المتواجدين بالفعل قبلا أمام القسم , أين كنت عندما تعالت الأصوات المستغيثة طلبا لنجدتها بعد إستمرار تبادل إطلاق النار حوالي ثلاث ساعات دونما تغيير في المشهد , ودونما إنتباه لضابط القوات المسلحة المتوفي وضابط الشرطة الذي أوشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة إنتظارا للمدد , أين كنت حينما – أخيرا – وصل المدد " من سيارات الإسعاف " لنقل المصابين , أين كنت حينما وصلت القوات المسلحة بقوات هزيلة رفضت – مجددا وكعادتها – أن تطلق رصاصة واحدة نحو المهاجمين لتحافظ علي عدد طلقاتها كما يقول الكتاب , أين كنت حينما أصر قادة الأمن المركزي علي إرسال تعزيزات عبارة عن تشكيلات مسلحة بقنابل غاز ودروع !! . . أين كنت حينما إكتشفت القوات مدد الذخيرة الهائل القادم للمسلحين من شاليهات ومناطق قريبة ظلت لفترة بعيدة عن أعين رجال المباحث بينما – يفترض – قربها من أعين رجال المخابرات بحكم توغلهم في سيناء سابقا وحاليا , أين كنت حينما تمخضت القيادات وأنجبت طائرة لنقل المصاب الذي ما أن وصل المستشفي حتي صعدت روحه إلي بارئها , أين كنت حينما إستمر تبادل إطلاق النار من الساعة الرابعة عصرا وحتي أصبح إطلاق نار وليس تبادل حتي الساعة الثانية بعد منتصف الليل ! . . قل لي بالله عليك يا سيدي . . أين كنت حينما لم تزود القوات بصديري واقي من الرصاص قد يحميها من إصابات كتلك ككافة الدول المحترمة , ألا تستدعي الأحداث ذلك ! . . أين كنت يا سيدي حينما – وعلي التوازي – قامت جهات مجهولة أيضا – معلومة للبعض المتواطئ – بتفجير محطة الغاز بالشيخ زويد للمرة الخامسة  لمحطات الغاز عموما – وبغض النظر عن رأيي في تصدير الغاز من عدمه – دونما رادع أيضا ! . . . الآن وقد رأيت ما حدث دعني أسألك . . .  أين قواتنا المسلحة الحقيقية ؟ . . أين مخابراتنا الحربية الحقيقية ؟ . . أين وزارة الداخلية المفترض أنها طُهّرت من قياداتها وضباطها بأعمالهم الفاسدة وأفكارهم الفاشلة ؟ . . أين فريق مكافحة الإرهاب الدولي الذي تتشدق سيادتك به وتتفاني في الدفاع عنه من تهمة قنص المتظاهرين ؟ . . لو صدقتك , قل لي أين هم من هذه الأحداث , أليسوا صفوة قواتنا , أليسوا من نحتاجهم لتطهير تلك البؤر , أين أنت يا سيدي من قرار بإرادة قوية بنزع السلاح من بدو سيناء قسرا , ألا تستدعي الأمور حتي الآن , ألا تشعر بالخطر الذي يداهمنا وبسيادتنا التي مسحوا بها نعول أحذيتهم ! . . أعلم يا سيدي كونك لست شخصا واحدا بل شخوصا . . ولكن بالله عليك وبكل قطرة دماء أراقها جنودنا حتي إستعادوا تلك الأرض , ألا تستحق أن نستعيدها مجددا ؟؟





الاثنين، 11 يوليو، 2011

كرتونة الذكريات





بيقولّك واجب تدويني 


من الزميلة العزيزة نور أجمل بنوتة مصرية


ما وجدته في جعبتي حاليا . . 




الحقيقة أكتر ذكري دايما بتيجي علي بالي هي تفكيري العام أيام ثانوية عامة , وتفكيري خاصة أيام التنسيق , وده لأني دلوقتي بجد حاسس إن أيامها مكنتش بني آدم طبيعي , بإختصار كده كانت كل أفكاري عن التعليم والمذاكرة تتلخص في إني أقعد في أوضتي وقدامي طبق مليان لب وجمبه علبة عصير , وعلي يميني الكاسيت الكبير المحمل بأجمل ألبومات الفترة دي , أيوه فعلا دي كانت معداتي للمذاكرة , وطبعا معاهم كتاب بقي والحاجات دي , 3 سنين مفتحتش كتاب من غير أغاني شغالة جنبي , تقولولي بتذاكر إزاي ؟ . . أقولكو والله ما فاكر , كان مستوايا طبعا زي الزفت وكل يوم بتطرد من درس شكل , ده غير إن المدرسة كانت بالنسبة لي هي محل البلاي ستيشن :) . . من 6 الصبح لحد 2 الضهر كل يوم . .

نرجع لموضوع المذاكرة , أنا فعلا مكنتش عارف حاجة لدرجة إني مكنش عندي أي تصور لحياتي بعد الثانوية , ولا كان في دماغي إني أحاول أجيب مجموع والكلام ده , ولا كنت بسأل كلية إيه عايزة مجموع كام ولا حتي أعرف أسماء الكليات والله بدون مبالغة , منتهي الهطل , ولا كان ليا أحلام ولا كنت عايز أطلع حاجة معينة ولا ليا أي هدف في الحياة , كل اللي كنت بعمله في الفترة دي إني باكل وأنام وألعب بلاي ستيشن وأسبّل للبنات اللي معايا في الدروس :) . .

جت فترة التنسيق . . تقريبا كنت بضرب برشام في الوقت ده . . أنا فاكر بابا كان بياخدني من إيدي كده وأنا مغيب تماما لمش عارف فين أماكن غريبة كده وفاكر إعادة تصحيح للإمتحانات مع إني كنت واثق إني حالل غلط :)) . . وبما إني برسم حلو كانوا قالولي أدخل مستوي مش فاكر إيه كده عمارة , كانت حلوة بصراحة بما إني بحب الرسم , و ودوني نادي كده إسمه نادي الطيران عشان آخد درجات تفوق رياضي , بجد حاسس إني كنت منقاد تماما وأنا مش فاهم أي حاجه في أي حاجة , عايز أقولكو إني كنت متخيل لبعد الثانوية بسنتين إني عشان رحت متأخر ساعة علي مكتب التنسيق فمعرفتش أدخل فنون جميلة أو فنون تطبيقية , والواقع إني أصلا مجبتش مجموعهم , بس الظاهر إنهم كانوا مخبيين عليا :)) . . طبعا في النهاية ومن غير ما خد بالي دخلت كمبيوتر ساينس في مودرن أكاديمي , قمة الفشل , قالولي أدخل هندسة بس أنا رفضت لأني عارف نفسي كويس مش بتاع حساب خالص . . تقريبا بعدها بسنة كنت لسه بسأل هو أنا كان جالي إيه في التنسيق , قالولي تجارة إنتساب طبعا , قلت قشطه :) . .

كنت جايب 82 % بالمناسبة . . طبعا درجات المستوي ودرجات التفوق الرياضي والإنجليزي والألماني اللي كنت مقفّلهم (دول اللي بينصفوني) الحاجات دي اللي رفعتني شوية مع الدرجات الهزيلة التانية . .

طبعا يا جماعه مكنتش دي النهاية وبعد شهر ونص في مودرن أكاديمي طلعت منها وحياتي إتقلبت رأسا علي عقب ولهذا قصة أخري معظمكم عِرفها . .

إهداء . . 

لكل صديق جديد إكتسبته في هذا العالم الرائع

عتاب . . 

هبقي أعاتب نفسي بيني وبيني :)

كلمة . . 

مقولتين مؤمن بيهم

تمني الأفضل . . ولكن إستعد للأسوء
المعرفة قوة . . إذا لم تستخدمها . . تخلي عنها 

شكر . . 

لكل من ساهم بشكل أو بآخر - سلبي قبل ما يكون إيجابي - في تكوين شخصيتي ونظرتي للحياة . 


الاثنين، 4 يوليو، 2011

كام مرة . . ؟









كام مرة صحينا , من النوم إبتدينا , يومنا بشجن
وفي الليل نهينا , كأن إتعادينا , وطيرنا إتسجن
كام مرة إتدفن
حماسنا وطال سكاتنا وخنوع آهاتنا جوه البدن

كام مرة طوّل , كلامنا وأوّل , ما راح حلاوته بان الخداع
كام مرة خدنا جبهة دفاع
كام مرة سبنا الروتين ياخدنا
كام مرة في لقانا , في ليل سهادنا كان الوداع

كام مرة إختلفنا في وجهات النظر
كام مرة عانينا ظروف الحياة
كام مرة شغل , كام مرة سفر
كام مرة إحتملنا علشان نكمل , فوق إحتمال كل البشر

كام مرة كأن الوشوش غريبة , كأن النفوس صبحت كئيبة
كام مرة فتور , كام مرة نفور , كام مرة السؤال بقي كله عيبة
كام مرة لأ , لا يمكن نكمل
كام مرة كل نظراتنا ريبة

كام مرة بعتي وأنا إشتريت , كام مرة بعت بعدين بكيت
كام مرة رحنا , بغباء كافحنا , لحد ما كان فيه بنا خيط
كام مرة عانيتي كام مرة عانيت

كام مرة ندمنا وتُبنا وفهمنا , خلافنا البسيط
كام مرة خرجنا للنور وشوفنا صورتنا في بيت
كام مرة قلنا خلاص نسيت
ولجل الحلال . .
ولجل العيال . .
رجعنا ولسان حالنا قايل كِفيت