الاثنين، 15 أغسطس، 2011

يوم أن تركَتني







دلفْت لما كان مكانا يجمعنا
لأنتظر بصحبة زهر شوارعنا
أشتعل بعطر من قلبي
أرقب ما سيشهد مس أصابعنا

جلسْت بوحدة جسدي مختال
أراجع ثانية ما قيل ومن قال
أتوجس خيفةُ أن أخشي
أتوجه إلي ظلي مختبرٍ بسؤال

جلسَت . . تبتسم أمامي فنظرت
أترنح ما بين سؤال والصمت
بدأَت بتذكر ما سبق وقلناه
فورا أحسست بعاصفة من الضغط

قالت أصرفت النظر بما قلت ؟
أم لست كما معي تناقشت ؟
خذلتني لوهلةُ أخذتني
أحببتك , هذا ما رددت

أحتاجك قالت , فتأنّت , ولكني . .
أحلامك حقا جدا تصدمني
أتفكر دوما أن تعلو , أن تدنو . .
أتراني رفيقا أم تُري تهملني ؟

قلت سبيلا , أرجوه بديلا
حتي بجاهٍ كان لي قنديلا . .
حلمي فقط , دوما سأراه
أفبغير الحلم أضاء النيلَ ؟

قالت عمر أود أعيشه قريبا
قالت جدّ طريقة غريبة
عصفور لك خير من العشرة
لم تبحث عن وجهة بعيدة ؟

قلت أري , لكن لا أراني
قلت أضيق , يفور كياني
لكني أراكي , لكني أريدك
بك . . أرغبها , ويأت أواني

أعذرني أجابت لست بمقدرتك
بمحبة , عجزي عنه سألتك
أعترف وأرجو بحق ولائك
ويضنيني الشوق , ألي مغفرتك ؟

قلت أكون لغيرك ترضي ؟
قالت لا وقت لديك لعِندي
قلت أحبك
قالت سأظل أُجيرك ودّي

فرقت أناملنا , طفأت الشمع
نظرت لبسمة , بريئة , رقيقة , لدمع
مططت شفاه , نظرت بعيد
تركت زهور . . ردءت الصدع